صُمِّمت حقائب شوبارد الفاخرة لتكون إكسسوارًا للمرأة العصرية تصطحبه معها أينما ذهبت، وتجمع الحقائب بين الرقي والاستخدام العملي والتصميم المناسب لجميع الأوقات. ويُجسد كل طراز الأناقة الطبيعية للدار من خلال الخطوط البارزة والتفاصيل الراقية والوظائف العملية غير المتكلفة. تم تصميم إبداعات شوبارد لإضفاء لمسة مميزة على كل لحظة من لحظات الحياة اليومية، من الصباح حتى المساء، وذلك في صناعة الحقائب المصغّرة الأنيقة وحقائب التسوق الأساسية. تزدان الحقائب الجلدية النسائية بلمسات نهائية فاخرة وأحيانًا بشعار شوبارد الأيقوني، وتُعد الحقائب أكثر من مجرد إكسسوارات بسيطة، حيث تجسّد فن العيش لمن يتمتعن بذوق رفيع للجمال والحرفية الاستثنائية. ويحتفي كل طراز بالأنوثة بكافة أطيافها المتنوعة، ليرافق المرأة الجريئة والمتحررة لتترك بصمة مميزة في كل لحظة تمر.
جلود شوبارد: حرفية لا مثيل لها
يمتاز الجلد الذي تستخدمه شوبارد في صناعة الحقائب النسائية الفاخرة بالنعومة والملمس الغني والقدرة على الصمود أمام اختبار الزمن، ويجري اختياره بعناية فائقة لاستيفاء أعلى معايير الجودة. ويتمتع حرفيو الدار بخبرة فنية لا مثيل لها، حيث يصنعون كل قطعة وفقًا لأرقى معايير صناعة المنتجات الجلدية الفاخرة، مع إيلاء أقصى قدر من الاهتمام بكل غرزة ودرزة ولمسة نهائية. ويعملون يدويًا بكل مهارة على نحت المادة وتليينها وصبغها وصقلها. ونعمل على كل خطوة بصبر وشغف لإبراز ملمس الجلد ونعومته وخفته. واستلهامًا من صناعة الساعات الراقية والمجوهرات الفاخرة، تبتكر الأيدي الماهرة والخبيرة قطعًا بطابع مميز تجمع بين الوظائف العملية والشعور بالرقي. وتُعد الحقيبة الجلدية للنساء من شوبارد قطعة رائعة تكتسي بمظهر عتيق بمرور المواسم، ما يكشف عن عمق المواد والتصميم الأنيق يومًا تلو الآخر. كما تشيد هذه الحقيبة بالنساء الأنيقات ذوات الروح المتحررة في كل مكان وكذلك بالخبرة الفنية التي ترسم معالم هوية الدار.
من صناعة الساعات إلى صناعة الجلود
تأسست شوبارد عام 1860، واكتسبت شهرة عالمية في عالم صناعة الساعات الفاخرة قبل أن توسع نطاق نشاطها ليشمل المجوهرات ثم المنتجات الجلدية الفاخرة. وقد جاء هذا التحوّل الطبيعي إلى استخدام الجلد انطلاقًا من نفس الروح: تصميم قطع استثنائية لتدوم طويلاً. يتجسّد جوهر الدار في حقائب اليد الفاخرة للنساء: الشغف بالتفاصيل، ومراعاة استخدام مواد فائقة الجودة، والسعي الدائم لتحقيق التوازن المثالي بين الأسلوب العصري والحفاظ على الإرث. وتشير اللمسات النهائية المعدنية في بعض الأحيان إلى علب الساعات، كما تعكس الخياطة دقة حركة الساعة. كما يشكّل هذا التناسق الجمالي خيطًا غير مرئي يربط بين مختلف الحرف اليدوية التي تميز الدار، والتي تتكامل معًا في اتباع معايير صارمة لتحقيق التميّز والسعي نحو الجمال الدائم. لم تكتفِ شوبارد بتقديم مجموعة من المنتجات الجلدية فحسب، بل صاغت رؤية حقيقية للفخامة: رؤية واضحة ومسؤولة وملهمة.