المجوهرات

مجوهرات بالألماس المتحرّك

  • قلادة، ذهب وردي أخلاقي، حجر ألماس

    AED 10,660.00
  • حلية معلقة، ذهب أبيض أخلاقي، ألماس

    AED 17,620.00
  • حلية معلقة، ذهب وردي أخلاقي، ألماس، ياقوت أزرق

    AED 24,300.00
  • حلية معلقة، ذهب أبيض أخلاقي، ألماس

    AED 67,300.00
  • حلية معلقة، ذهب وردي أخلاقي، ألماس، ملكيت

    AED 38,890.00
  • أقراط، ذهب أبيض أخلاقي، ألماس

    AED 50,590.00
  • أقراط، ذهب وردي أخلاقي، ألماس

    AED 25,210.00
  • أقراط، ذهب وردي أخلاقي، ألماس، عقيق يماني

    AED 17,120.00
  • أقراط، ذهب وردي أخلاقي، ألماس، عرق اللؤلؤ

    AED 17,210.00
  • أقراط، ذهب وردي أخلاقي، ألماس

    AED 11,700.00
  • قرط، ذهب أبيض أخلاقي، ألماس

    AED 9,810.00
  • اختيار مقاسكم

    خاتم، ذهب أبيض أخلاقي، ألماس

    يبدأ من AED 24,080.00
  • أقراط، ذهب وردي أخلاقي، ألماس

    AED 24,670.00
  • سوار، ذهب أبيض أخلاقي، حجر ألماس

    AED 9,080.00
  • اختيار مقاسكم

    سوار صلب، ذهب أبيض أخلاقي، ألماس، ياقوت أحمر

    يبدأ من AED 51,040.00
  • سوار، ذهب أصفر أخلاقي، حجر ألماس

    AED 9,080.00
  • اختيار مقاسكم

    سوار صلب، ذهب أبيض أخلاقي، ألماس، أفنتورين

    يبدأ من AED 22,000.00
  • اختيار مقاسكم

    خاتم، ذهب وردي أخلاقي، حجر ألماس، عقيق يماني

    يبدأ من AED 9,490.00
  • مجموعة آيس كيوب

    التصاميم المفضَّلة لدى بيلا حديد

  • تعرّفوا على حِرفيي الدار

  • مجوهرات بالألماس المتحرّك: قطع تتميّز بشخصية فريدة من شوبارد

    استسلموا لجمال مجوهراتنا بالألماس المتحرّك: أقراط وقلائد وأساور وخواتم من الألماس، تم تصميمها بشغف على يد حِرفيينا الخبراء.


    اكتشفوا أقراطنا وقلائدنا وأساورنا وخواتمنا من الألماس، التي يمكن ارتداؤها بمفردها أو تنسيقها مع بعضها البعض لترتقي بجمال كل امرأة وتعزّز أناقة كل الإطلالات. على غرار من يرتديها، تتميّز مجوهرات الألماس بشخصيتها الفريدة. فبينما يكون بعضها رصينًا، يلفت البعض الآخر كل الأنظار. وكلّها تعبّر عن نفسها بطريقة خاصة، بينما تبقى أنيقة ومعاصرة على الدوام.


    تنبض القطعة بالحياة في رقصة آسرة كلما تحرّك المعصم أو الوجه. تتميّز مجوهرات الألماس المتحرّك بجمالها الخلّاب وطابعها الأنثوي والراقي على حد سواء.


    تأسّست دار شوبارد عام 1860 كشركة عائلية. عمل مصنع الساعات تحت إدارة لويس أوليس شوبارد لمدة طويلة قبل أن ينتقل إلى بول لوي وبول أندريه شوبارد، أي ابن المصمّم وحفيده، قبل أن تشتريه عائلة شوفلي عام 1963. بفضل شغفها بصناعة الساعات والمجوهرات منذ أجيال، بعثت عائلة شوفلي حياة جديدة في دار شوبارد من خلال ابتكار مجوهرات الألماس المتحرّك الاستثنائية. وقد أصحبت الآن لاعبًا رئيسيًا في عالم صناعة الساعات والمجوهرات.


    بدافع شغفها بالمجوهرات الفاخرة، تلتزم الدار بنقل براعتها اليدوية الخبيرة إلى حِرفييها. فبفضل تدريب شامل جدًّا، يتمكّنون من التعبير عن عبقريتهم من خلال القطع المعقّدة والمشبّعة بالحداثة والأناقة.