شوبارد في مهرجان البندقية السينمائي 2023

شوبارد والسينما

تفخر شوبارد مرة أخرى بحضورها في مهرجان البندقية السينمائي السنوي الذي يُقام في ليدو البندقية في الفترة من 30 أغسطس إلى 9 سبتمبر 2023. وانطلاقًا من شغف الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية لدار شوبارد، كارولين شوفوليه، بالفن السابع، تتمتّع الدار بعلاقة حب طويلة الأمد مع السينما وبتاريخ عريق مع هذه الفعالية المميّزة في تاريخ الشاشة الفضية، التي شهدت إطلاق بعض أروع إبداعاتها من المجوهرات.

أقدم مهرجانات السينما على الإطلاق

انطلق مهرجان البندقية السينمائي الدولي عام 1935، وهو الأقدم من نوعه والأعرق في العالم. ويهدف إلى إذكاء الوعي بالسينما الدولية بجميع أشكالها والترويج لها بصفتها فنًا وترفيهًا وصناعةً في أجواء من الحرية والحوار. ويقدّم المهرجان مجموعة مختارة من الأفلام العالمية، ويجلب بعضًا من أنجح المخرجين والممثلين في عصرنا إلى السجاد الأحمر في ليدو دي فينيسيا لإحياء عادة الجمع بين برنامج فني رائع وسحر آسر وباهر. ويستعرض المهرجان أيضًا أعمالاً تاريخية ويكرّم شخصيات سينمائية كبرى إسهامًا منه في تعميق فهم تاريخ السينما. وتشرف مؤسّسة "لا بينالي دي فينيسيا" على تنظيم الدورة الثمانين من هذا المهرجان الذي يحظى بالاعتراف الرسمي للفيدرالية الدولية لرابطات منتجي الأفلام (FIAPF)، ويديره ألبرتو باربيرا.

شوبارد والبندقية:
حب مشترك للفن

تمتلك البندقية تاريخًا يناهز 1600 عام ويضمّ القناة الكبرى التي يعود تاريخها إلى عصر النهضة والجندول وساحة سان ماركو والفسيفساء البيزنطية وكاتدرائية القديس مرقس، مما يجعلها إنجازًا فنيًا فريدًا له تأثير كبير على تطوّر العمارة وفنون النحت. ومن الطبيعي إذن أن يُقام فيها سنويًا أقدم مهرجان سينمائي في العالم، وهو تقليد عريق آخر تفخر شوبارد، جوهرة النجوم على السجادة الحمراء، بأن تكون جزءًا منه في مناسبات عديدة. وسواء أأردتم التحديق من قارب الجندول أم التأمّل في جمال هندسة جسر ريالتو أو الأعمال الفنية في متحف كورير أو مجموعة بيغي غوغنهايم أم الاستمتاع بأمسية راقصة أو موسيقية في مسرح لا فينيس أم مجرّد الانغماس في مشاهدة الأفلام في المهرجان السينمائي، فإن البندقية تبقى وجهة رومانسية آسرة، تتناغم تمامًا مع شغف شوبارد بالفنون والحب.