يستند هذا الإعلان إلى فولاذ لوسنت ستيل الحالي، الذي صدر عام 2019 في ساعة ألباين أيغل الشهيرة، والذي كان يحتوي على 70% من الفولاذ المُعاد تدويره، مما مثّل خطوة تالية رئيسية في مشروع متواصل يهدف إلى استخدام فولاذ أكثر استدامة:
- بحلول نهاية عام 2023، ستحتوي جميع ساعات شوبارد المصنوعة من الفولاذ، بما فيها الأساور والعلب، على 80% من الفولاذ المعاد تدويره.
- وبحلول عام 2028، سترتفع هذه النسبة إلى 90% على الأقل.
- وشدّدت شوبارد على هذا الالتزام بعدما أصبحت أوّل دار منتجات فاخرة تنضم إلى مبادرة SteelZero التابعة لمجموعة المناخ للعمل على تسريع التحوّل الصناعي نحو الفولاذ الخالي من انبعاثات الكربون.
ومن خلال هذه المبادرة، سيتسنى لدار شوبارد تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالفولاذ إلى حدّ كبير، إذ تشير أرقام المنتدى الدولي للفولاذ المقاوم للصدأ (ISSF) إلى أن التحوّل من المحتوى القياسي البالغة نسبته 50% من الفولاذ المعاد تدويره إلى نسبة 80% سيقلّل الانبعاثات الناتجة عن الإنتاج بنسبة 30%. وترتفع هذه النسبة إلى 40% عند الوصول إلى 90% من الفولاذ المعاد تدويره.